Friday, August 17, 2007

اليها....وإلى نفسى

مازالت صورك التى احتفظ بها فى عقلى تطاردنى
ملامحك
ابتسامتك البسيطة
دخان سيجارتك وهو يرفض ان يفارق شفاهك
مشهد لكى وانتى تضحكين معى
تنادين اسمى....وتقفذين لتحتضنى رقبتى
هل تفعلين كل هذا معه؟
هل تضحكين معه مثلما ضحكنا..؟
هل يقبلك مثلى...؟؟
هل عشق يداكى كما عشقتهما....؟؟
كنت اقول لكى.....استطيع ان امضى عمرى كله فقط اقبلك...؟؟
هل احس بكى مثلما فعلت...؟؟
هل ضمكى الى صدره بقوة مثلى...؟؟
هل وهل وهل.....الف سؤال يطاردنى
والف صورة لكى تدور فى عقلى
لو قابلتك فى زمن غير هذا....ومكان غير هذا...لم اكن لأتركك لحظة واحدة
هل فهمتى هذه الكلمات...؟؟
هل فهمتى حين تراجعت عن وعدى بأن اتركك...؟؟
هل فهمتى ان مثلى حين يتنصل من وعد قطعه فهناك فى الأمر شيىء
هل فكرتى اننى ربما احببتك..؟؟
وعشقت القاء رأسى على صدرك
هل فكرتى..؟؟
كم ارغب فى ان ارفع هاتفى واطلبك كما اعتدت منذ فترة
ولكنك لم تعطنى مبررأ واحداً لأفعل ذلك
اريد ان اسمع صوتك
اريد ان اضمك ولو للمرة الاخيرة
اعطيتنى كل شيىء
واخذتى كل شيىء
حتى الذكرى
قتلتيها
سأقاوم هذا الضعف
حتى لو كان فيه عذابى
اخرجى من عقلى ومن قلبى
فلا مكان لكى عندى

2 comments:

Hannoda said...

لو كانت الذكرى مطيعة و مسالمة لللدرجة التي تناجيه بها لكن الحب شعور في منتهى السهولة

أصل الذكرى هي سر عذاب الحب
هي سر رجوع الحبيب لحمحبوبه بعد صراع مع الفراق

هي سر عجز القلوب عن فك أسرها و الهروب من حب صادفها من سنين طويلة

الذكري
هي سر قسوة الحب و جماله
أدهى دائما ا، من أحبّوا و لم يفترقوا أبدا هم أق الناس حظا
فهم لم يذوقوا روعة الحب
فرعوته تكمن في الذكرى
تكمن في ألمه
و الذكرى هي ألم في جوف المحب

ألم يجعل العالم أضيق من شق في حجر

صديقي العزيز
ناجي الذكرى حتى تتركك في سلام.. ناجيها كما يحلو لك

ولكنها لاتسمع .. الذكرى لا تسمع المناجاه صدقني

Van Gogh said...

ولكنها لا تسمع

الذكرى لا تسمع المناجاة


اصدقك

ربما لانها الحقيقة التى تقتلنى كل يوم

انها لا تسمع

وانا لا أتوقف عن الكلام