Tuesday, May 8, 2007

محاكمة شخصية

ارتفع صوت فيروز الملائكى من حوله
شايف البحر شو كبير...كبر البحر بحبك
لا يعرف لماذا تأخذ تلك الأغنية حيزاً كبيراً فى قلبه
اتجه الى الكرسى الذى اوشك ان يأخذ انحنائات ظهره
وبدأ يكتب


********
عرفها اول مرة كصدقين...اعتاد ان يحكى لها مشاكله مع حبيبة ليست بحبيبة
ادرك منذ فترة ان تلك المذكورة تجربة بلهاء...واخبرها بذلك
حدثته هى ايضاً....عن حبيب ليس بحبيب
عن علاقة كان عمرها اسبوعان....تراجع بعدهما الحبيب الذى اكتشف فجاة انه تسرع
صدمت....انهارت..وقالت انها حُمِلت إلى المستشفى
تعاطف معها
واشفق عليها من اول تجربة لها
واصبحا صديقين

*******
انفصل عن الوهم الذى كان يعيشه...كان لا يجد نفسه فى تلك العلاقات المريضة
القائمة على اى شيىء اخر غير الحب
اخبرها بذلك
وايدته فى قراره

*********
احس بها تقترب منه اكثر....استغرب هذا الأحساس
حاصرته فى كل مكان يذهب اليه
حتى اصدقائه اصبحوا اصدقائها بالرغم من انهم ليسوا من النوع الذى تفضله
اقتربت اكثر واكثر
اعتاد على وجهها كجزء من يومه
واعتاد على تلك التلميحات التى تطلق بين الحين و الأخر حول اهتمامها به
حاول من حوله ان يقنعوه بها
فهى جميلة...من عائلة محترمة
لما لا...؟؟
لما لا..؟؟
سؤال راوده هو قبل ان يسألوه
لا والف لا
هى صديقة قبل ان تكون اى شيىء اخر
ثم أنى اعرف عنها كم عانت حين حاول الحبيب القديم ان يتركها
اذا اقتربت منها لن اقدر على ان اتركها يوماً
ومن منا يستطيع ان يقرر مثل هذا القرار...الذى يحمل احتمال ان يظلمها او يظلم نفسه...؟؟
كان حلمه ان يقابل فتاته لأول مرة فيعرفها وتعرفه...كما فى الأفلام الرومانسية رديئة الصناعة
وهى قابلها كصديقة....فكيف تصبح الأن حبيبة..؟؟
لا....ومائة الف لا
*********
مرت ثلاثة شهور على هذا الأهتمام المبالغ فيه من طرفها
وفجأة...اختفت
لا تظهر فى ساحة الكلية كالمعتاد
ابتعدت عن كل ما كان يجمعهم
حتى اسمها
ما عاد يظهر كما عودته على شاشة تليفونه المحمول
ارتبك
اهتز
ولكنه صمد..حتى يرى ما تأتى به الأيام
واتت الأخبار..من ابعد الناس عنها وعنه
هناك شخص جديد فى حياتها
جن جنونه وما عاد يقدر ان يحتمل

*********
حين تحب المرأة....أو حين تريد ان تشعرك انها تحبك
فأنها تفعل ذلك ببساطة
اكثر بساطة من ان تضع على وجهها بعض المساحيق امام المرآة
وهى كانت بارعة فى فن المساحيق..والماك اب
وللاسف لم ينتبه حينها لذلك
تأكدت الأخبار
صديقتها وحبيبها...قدما لها شخص رابع
اندفعت هى بلا مبرر نحو هذا الشخص
وتركت كل شيىء حتى هو
والمرأة حين تقرر ان تقلب صفحة ما
فهى تقلبها ببرود..وبقسوة
قسوة لم يكن يعهدها بها
ابتعدت عنه ثلاثة اسابيع كانت كافية لتقتله
ومع الخبر الأكيد...كان لابد من وقفة
احس نفسه يحبها...يخاف ان يفقدها...خوف كاد ان يقتله
تحدث معها كصديق...وعتب عليها ان يلتقط اخبارها من بين شفاه الناس
اخبرته انه لم يكن شيىء ذو معنى
وانه انتهى....فهو الأخر لم يكن مستعداً للأرتباط
انتهى الكلام
وهو فى طريق العودة الى المنزل
بعث لها برسالة صغيرة

*********
اتعلمين ما مشكلتى..؟؟
مشكلتى أنى حين احب شيىء..لا ادرك انى احبه
إلا حين احسه يضيع من بين يدى
ادعوا الله انى لم اتأخر كثيراً

********
كان يعرف انها ستفهم
مر عليه اليوم بطىء
وهو يخاف ان يأتى الليل..حاملا اليه وجهها وكلمات
واه من تلك الكلمات
قابلها...وتحدثا
سألته عن تلك الرسالة الغريبة كما وصفتها
وان كان ما فهمته صحيح..ام لبس عليها الأمر
اخبرته كم كانت مفاجأة لها...فهو لم يكن اكثر من صديق مقرب
وبعد الكلام المعتاد...اخبرته انها لن تقول لا...ولن تقول نعم
فهى مازالت تعانى من التجربة الأخيرة...؟؟
وانهى معها النقاش...كصديقين
وعاد فى تلك اليلة
وهو لا يعرف شيىء...مصدوم..ام لا
لا يعرف
ما كان يعرفه ان الصديقين المقربين
قد ماتا الى الأبد
********
مرت الأجازة الصيفية دون لقاء
لم يجمعهما غير مكالمة صغيرة
منها ...اليه
تطمئن على احواله
يتذكر كم كان باردا فى تلك المكالمة
كم حاول ان يكون بارداً
ويديه ترتعش
انتهت المكالمة...وانتهى هو معها

*******
نطرتك انا...ندهتك انا....رسمتك على المشاوير
يا هم العمر....يا دمع الزهر....يا مواسم العصافير

ما احلاكى يا فيروز...وما احلا حبيبك
*******
عادت الدراسة
وعاد وجهها يطارده
لم يتحدثا...ولم تجرؤ على الأقتراب
اكتفت ببعض المناورات النسائية
كأن يذهب للصلاة مثلاً
فيعود ليجدها قد اخذت مكانه وسط اصدقائه
وبعضهم يستمتع اشد المتعة فى محادثتها...على عكس ما توقع
حتى اصدقائك خانوك يا ريتشارد
ولكنه كان محارب
ومحارب ذو شعبيه..فكان من السهل عليه ان يجد مكاناً اخر له...بعيداً عنهم وعنها
كان يعرف انها تريده هو
ولكنه لم يعرف لماذا..؟؟
اتريد صديقاً لتعتذر له مثلا...او تشبع احساسها بالشفقة..؟؟
لا تتعجب فقد كان اول من احبها...واول من تخلت عنه
راجع ماضيها وانت تفهم
وبعد اسبوعين من المناورات
اتت اليه مباشرة
عايزاك فى موضوع ضرورى..؟؟
واخبرته...ببساطة النساء المعتادة
انها تحبه......؟؟
نعم تحبه...وانها فكرت وقررت ان تبلغه فى حالة كون قلبه مازال يخفق لها فهى على اتم استعداد لتبادله هذا الحب
اكيد كان لازم يرفض...ويقولها يا هانم الحب ميجيش بالتفكير
لكنه للأسف...طلب مهلة يوم
يوم واحدفقط
ووافق بعدها
العبيط

*******
كانت تربت فى السعودية
حتى أتت العائلة بأكملها الى القاهرة لتكمل هى تعليمها الجامعى فى كلية القمة المتعفنة هذه
كان لتربيتها فى مجتمع مغلق اكبر الأثر على تكوين شخصية غير سويه
تعانى من الكبت العاطفى لأقصى درجة
وهذا يفسر اندفاعها فى تجربتين بلا معنى
وربما لو كنت انا الأخر بلا ضمير لكانت قصتنا انتهت قبل ان تبدأ

*******
واحد وعشرين يوم
من النقاشات البلهاء المستمرة
نقاشات فى كل شيىء
انا مش بحب اصحابك...؟؟
انا هشتغل فى شركة ادوية....؟؟
انا بعرف ناس فى دفعات اكبر منى ومش هقطع علاقتى بيهم...؟؟
وكانوا مختلفين فى كل شيىء

حاول يفهمها انه مش بيحب اصحابها بس بيعرفهم فى حدود تسمح ليه انه يكون موجود معاها و وسطهم
وسألها ازاى فجأة اصحابى اللى كنتى معاهم ليل نهار...مش قادرة تقفى معاهم نص ساعة دلوقتى
تفاصيل مملة انا عارف
فى النهاية ابتدى صوتهم فى نقاشهم يبقى عالى
اكتئبت...وهو اكتئب
بس من زمان...وهو شايل فكرة انه يسيبها من قاموسه
يسيبها ازاى...دى تموت
دى ارق من الكريستال
انا اجرحها...انا بحبها
وفجأة....اختفت
لا تليفون بترد...ولا اصحابها يعرفوا عنها حاجة
او هما بيقولوا كده
ولا بتيجى الكلية
اتجنن
كان بالظبط عدى عليهم واحد وعشرين يوم
ظهرت اخيراً...وفى وسط اسئلته عنها وعن سر اختفائها
قالتله....انها وصلت لقرار
كانت بتفكر ووصلت لقرار
انهم لازم يسيبوا بعض
مينفعش يكملوا اكتر من كدة
اكتر من كدة ايه يا مجنونة....دول واحد وعشرين يوم
دانا لو عضنى كلب هقعد اكتر من كدة
طبعاً هو ما قالش كدة
قالها مفيش مشكلة...ولما بكت وهو بيقول كدة
كان صاحبنا هيموت
وقعد يهون عليها...ويقولها احنا اصحاب زى ما احنا
ووصى واحد من اصحابه يوصلها السى تى ايه
وروح
لا...مرووحش
ممكن قعد شوية على النيل لوحده
شوية صغيرين
تمن..او تسع ساعات
بس

*******
تانى يوم كلمها...كان هيتجنن من التفكير
قالها انا محتاج منك تفسير
قالتله نتقابل بكرة
راح واستنى....وللأسف
مجتش
لما كلمها...قالته بابا......ومسمعش الباقى
قفل وبدأ رحلة النسيان

******
عارف الأيام السودة فى حياتك
لما تربى دقنك...وتقفل باب الأوضة عليك
ويدخلولك الأكل من تحت الباب
وصوت عبد الحليم بيصرخ حواليك
ظلموه...ظلموه
كان دايما بيسمع عن الإيام السودة دى من الناس حواليه
لكن هوه...عمره ما عاشها
حتى فى اسوء فترات حياته الأسرية
والى شاف فيها مشاكل اكبر من سنه بكتيررررررررررر
عمره مكتئب....او تقدر تقول عمره ما يأس
لكن المرة دى..كانت اقوى منه
كره نفسه...وكره حياته
وعرف معنى....يائس من الحياة
ست شهور...وهى قدامه فى اغلبهم
نفس الكلية
كان ساعات كتير يمسك نفسه بيراقبها من بعيد
بالرغم من انه لو قابلها فى طريق...كان بيغيره
مات مليون مرة...وهى قدامه بتضحك وتهزر ما كل من هب ودب
سمع بودانه سيرته على لسان الناس
البعض يتعاطف...والأغلب...بيشمت
على بداية الشهر السادس
كان ابتدى يفوق

*******
اتمشيت لحد الكافتيريا
كلت اتنين هوت دوج..وخدت الكان بتاعى فى ايدى
والبلطو على كتفى...وراجع لنفس المكان بتاعى
هناك انا سايب نص الشلة تقريباً
وفى وسط الزحمة لمحتها
واقفة وسط نفس الشلة اللى المفروض انى رايح عليهم
بسهولة لقيت لنفسى مكان تانى...بعيد عنها...وعنهم
ايه النظام...؟؟
******
بعد حوالى شهر....شهر من نفس المناورت القديمة
ظهر اخر اسم اتوقعه امامى على المحمول
رديت...طلبت اننا نتكلم
بعد حورات ليه وخير واشمعنا
اوكى...بكرة
الساعة كام
حداشر كويس
اوكى
سلام
سلام

******
رحت الكلية الساعة تلاتة
لقيتها لسة قاعدة مسط اصحابها
متوترة....بتبص
وكأنها مستنيانى...اروح اتكلم معاها
خدت مكانى الجميل وسط حوالى خمستاشر شاب
وقعدت
بعد حوالى ساعتين...لمت حاجتها وروحت
ساعة..وجالى تليفون
صاحبتها..صاحبتها الوحيدة اللى بحبها
لقيتها بتسألنى انت قولتها ايه...؟؟
استغربت السؤال...بس اللى فهمته انها منهارة فى البيت...ومش بتكلم حد
واصحابها حاسوا ان انا السبب....على اساس الميعاد اللى كان بنا
خفت عليها
طلبت منى الصديقة انى اكلمها...ووافقت
كلمتها...صوتها مخنوف....عرفت انها كانت بتعيط
اتعاتبنا على الميعاد اللى اتضرب...واتفقنا على ميعاد تانى
تانى يوم

*******
عدى عليا اليوم ده بصعوبة....من غير نوم تقريبا
تانى يوم قابلتها
قالت انها ندمانة
وقالت انها اتغيرت
وانها وانها وانها....اتكلمت كتير وانا بسمع
سألت الناس...اصحابها...قالولها هيضربك
ضحكت
بس منهم اللى قالولها هيرجعلك
قالها رجوع ....لا
طب نبقى اصحاب
قال ماشى
ابتسمت
*******
شهر وهى مولعة صوابعها شمع ليه
حس انها اتغيرت بجد
ابتدوا يقربوا تانى
قبل القرار...سأل اصحابه قالوا لا
إلا واحد....قالوا امشى ورا قلبك
ومشى
ورجعوا لبعض

*******
حس انها اتغيرت فعلا
بس لسة فى حاجات كتير عايزة تتظبط
عدوا تلت شهور بسرعة
وفى وسط مشكلة كبيرة شوية بينهم
اتطور الحوار بينهم فى التليفون
ومن زمان وهو شايل فكرة انه يسيبها من قاموسه
وكالعادة...قالتله مينفعش نكمل اكتر من كدة
اكتر من تلت شهور
وسابوا بعض

*******
المرة دى كان اقوى...بس كان ندمان
سابوا بعض فى الصيف
ومع بداية السنة الجديدة...والأخيرة
مع اول اسبوع...او اول شهر
جاتله تانى
ندمانة من هنا لبكرة
متغيرة بشهادة اهلها وكل اللى عرفها
الفضل ليك
سألت اصحابها قبل ما تيجى
قالوها هيضربك بالجزمة
كلهم قالوها هيضربك بالجزمة
قالتله حاجات كتير....عن اهلها اللى كانوا مش راضيين عن ارتباطهم
عن..وعن...وعن....حاجات كتير مكنش يعرفها
ومفرقتش بعد ما عرفها
قالت نرجع.....قال لا
قالت اصحاب ...قال لا
قالت ترد السلام لما اسلم
قال السلام للله
ابتسمت

******
بعد شهر وشوية
بقوا اصحاب
بعد كمان شهر...حس انه هيرجع
سأل اللى حواليه....قالوا لا
حتى صاحبه القديم اللى قاله زمان امشى ورا قلبك
قاله لا
رجع
رجع عشان لسة بيحبها
بس مقدرش ينسى
كانت اتغيرت بنسبة تسعين بالميه
والمشكلة كانت فى العشرة دول
اول مرة ارتبط بيها كانت النسبة بالعكس
تعب عشان يغيرها...بس التعب ده امتص قدرته على المسامحة
على التفاهم
اى حاجة كانت تظهر من العشرة فى الميه دول كانت بتفكره بحاجات سودة
شخصيه سودة
وش اسود ليها كان عايش جواه
وهيا مفهمتش ده
متغيرتش كفاية عشان تفهم ده
فى اخر ايام السنة اخر سنه ليهم فى الكلية
زادت مشاكلهم تانى
بعد الأمتحانات
وبعد مشكلة كانت هى السبب فيها
حاول يسيبها....لأول مرة حول يسيبها
انهارت...اعتذرت...ندمت...حلفت.....بكت
عملت كل حاجة تقول انها حرمت..ومش هتعمل كده تانى
غصب عنه كمل...من زمان وهو شايل فكرة انه يسيبها من قاموسه
وبعد خمس شهور
كانت فيهم ملاك على الأرض
ابتدت تحاصره
خطوبة...جواز
فلان وفلانة اتخطبوا....ودول نفس الدفعة
كان لسة شغال فى صيدلية صغيرة
مرتبه بيصرفوا سجاير
وكان قايلها انه مستحيل يتقدم وهو لسه بيمد ايده لوالده عشان
المصروف
شكوتها كترت
الناس اشتغلت فى شركات ادويه كبيرة..وانت لا
جبلته واسطة وهو رفض
هى من ناحية...اهله من ناحية عايزينه يعتمد على نفسة شوية
والشغل المقفول على الواسطة والكوسة من ناحية تالته
انهار
قالها انا هسيبك
مكالمة تلت ساعات على الموبايل
فى الأخر قفل..واتمنلها السعادة
تانى يوم وهو فى الصيدلة...بيحاول يتماسك
لقاها داخلة عليه
ضحك
طول عمره اول ما يشوفها لازم يضحك
كان ضعيف قدامها...مهما كان قراره
اول ما عينه تيجى فى عينها كل شيىء يتغير
عشان كدة لما حاول يسيبها..كان فى التليفون
هى كمان ضحكت
كانت اول مرة تشوفه بيشتغل....تشوفة بره الكليه والمحاضرات والسكاشن
فطروا مع بعض وروحت
بعد شهر ونص
حاول يكرها فيه بكل طريقة ممكنة وغير ممكنة
سابها تانى
قالها مش هظلمك معايا اكتر من كدة
قالت مش هعيش من غيرك
قالها خليكى زى مانتى..اول ما ربنا يوفقنى هخبط على بابك
قالت ساعتها مش هوافق عليك
قالها اهلك مش مبسوطين...هيكرهونى
قالت مالكش دعوة
قالها وفى عرف مين تتعذبى عشانى
قالت فى عرفى انا

قالها انا خدت قرار...بينا تليفون كل شهر...لحد ربنا ما يسهل
قالتله مش هتجوز غيرك ولو استنيت عشر سنين..بس نكون مع بعض
خلى بالك من نفسك...وقفل

******
نطرتك سنه... ياطول السنة...واسأل شجر الجوز
شوفك بالصحو....جاى من الصحو...وضايع بورق اللوز
ما اصغر الدمعة انا دمعة بدربك
بدى اندر شمعة وتخلينى بحبك
عدى كام شهر....كلمها مرة واحدة
لا...سمع صوتها فى التليفون بس..........الو...الو....كان قلبه بيدق..وايديه بترتعش كالعادة
قفل....كان بيطمن عليها من واحدة صاحبتها...اكتر واحدة كان بيعزها فى اصحابها
مكالمة كل شهر لصاحبتها يعرف بيها اخبرها...ويحلفها متقولهاش
كان عايزها تكمل سكتها ...هوه سكته طويلة
موبيله اتسرق....وضاعت نمرة صاحبتها اللى كانت بتطمنه
اخر مرة قالتله انها اشتغلت فى صيدلية...وبقت اشطر واحدة فيهم
حاول يطمن نفسه....وحاول يجيب نمرة صاحبتها تانى ومعرفش
بعد تسع شهور من انفصالهم..وفى فرح صاحبه
قابل واحد يعرف صاحبتها...جاب النمرة
قال لأصحابه ان قرر يرجعلها
مهو تايه من ساعة ما سبها
حتى الضحك...نسيه من ساعة ما سبها
سألوه....تفتكر هى هترجعلك....؟؟
اول حاجة قالها طبعاً انتوا مجانين ولا ايه
دى مش قادرة تعيش من غيرى
قالوله انت متفائل قوى
فكر شوية
وقال انا سامحت كتير....هتسامحنى...هتحايل عليها
ولو حكمت...هبوس ايدها...واقولها اضربينى..اعملى فيا اى حاجة...بس ارجعيلى
وهترجع
كان واثق من ده...من غير سبب
او..بألف سبب...دى اللى بينهم حكايات..ومشاعر وروايات
قالوا فكر تانى
قال فكرت
رفع سماعة التليفون وطلب نمرتها
مسكه واحد صاحبه وقاله استنى
حبيبتك كانت دخلتها امبارح
******
بعد سنتين
المشهد.....النايل بولنج
داخل بعد ما رميت سيجارة حشيش برة
نزلت وسط الناس..وفجأة لقيتها قدامى
كنت متوقع انى هقابلها
بس امتى..وفين..ده اللى كنت مستنيه
واقفة قدامى..مبسوطة..وبتضحك..وجوزها غالباً هوا اللى معاها
لمحتها فى جزء من الثانيه
لأنى الثانية اللى بعدها كنت برة المكان
ركبت عربيتى
وولعت سجارة حشيش
وانطلقت

6 comments:

Hannoda said...

الحب اللي بيجي بعد صداقة قوية و عشرة.. هو فعلا حب.. بيكون قوي رغم إنك بتستغربه قوي في الأول

عراف ؟..رغم كل الألم اللي حسيته و قريته لكن أنا متأكده إنها حبت

ومتأكده إنك توصلت لتفسير إنها ماحبتش

لكنها حبت
النساء عقولهم في قلوبهم
يعني مفهومهم كده: طالما قادر يبعد يبقى ما حبش.. مهما كان العقل بيقول لازم يبعد فالبديهي إنه مايقدرش

هي اتعذبت في البعد.. وعذبها صمودك واصرارك عليه

مبررتش ان بعدك حقا لمصلحتها .. بررته إنه هروب من المسئولية و الارتباط.. وده جرحها.. اتكونت قصة جواها كالتالي

حبيته و اذللت ليه فراح الحب من جواه و بعد بحجة الظروف.. ده قصتها على الأرجح.. ويمكن انتظرت لحد ما يأست.. فدايما في الإنتظار بيكون فيه كلمة "يمكن" وكل يوم يعدي من غير ما"يمكن" تتحقق بيخلق بقعة ألم وندم وقسوة .. ومع الأيام بتوسع لحد ما تتضخم.. فييجي الدور للثأر
______________
إنت حبيت.. وبجد.. وأقسى شئ على القلب هو الندم

لما تبقى شايف حبيبك بيح نسفه من كل الروابط اللي بينكم .. وتقول مش حاعمل حاجة.. حاستني لحد ما يحل الرابط الأخير ,, يمكن ما يهونش عليه

فايحله فعلا و يرمي كل الروابط أرضا

فتندم.. وتقول أنا للي عملتها في نفسي

وبالرغممن كده ترجع .. وتجاهد لحد ما ترجع كل لروابط تنفيذا لرغبة حبيبك الذي عاد.. فيرجع هو يفكهم واحد ورى الناتي و تشوفهم ع الأرض عددهم بيزيد .. ولحد آخر رابط باقي بتقول يمكن يتوقف.. لكن لم يتوقف

فتندم على انتظارك المتكرر و فرجتك على مصيرك اللي انت عارف نهايته.. وتكرارك لألمك

كل مرة قبلت فيها كان بثقة في مشاعره

ده جرح جامد قوي ..قوي

ربنا يعينك عليه

أنا عارفة لما كل الجرح و الحزن يتسلط على نفسك

فتعيد الشريط و تتفرج تاني على التضحيات و على كل الي اتحملته

وتشوف بعينك كل مارواء كواليس الطرف الآخر

فتشعر و كأنه سخر منك و سذاجتك

وتتهم نفسك... ساذج.. عبيط..

لكن الحب مش سذاجة ولا عبط.. الحب السوي يعني عطاء و تفاني وثقة و تصديق

كل اللي حصل مفارقات,, اتحكمت فيها عناصر كتيرة

عدم نضوج منها مع ضغط الظروف منك.. مع عدم فهم منكما لطبيعة الحب داخل كل منكما

ما تلومش نفسك ولو إ،ي عارفة إ، الكلام ده مستحيل

لكن مسكينة تلك القلوب التي تجعل البديهي دوما مستحيلا

و البديهي إنك ماتلومش نفسك
فالحب بحر لابد أن تعوم حتى الشط حتى تخرج منه.. لايمكن أبدا أن تقفز من موقعك للشط مباشرةً

___________

أنا حاسة اني قريت البوست لمده سنين.. شفتك و شفتها وشفت الكلية و الصحاب

والرد حاسة اني بكتبه في سنين لكن حاسة ولا كلإني كتبت حاجة

رجائي لك أن ترفع ألمك فهو يؤلمني

Rosa said...

انا كتبت ومسحت الي كتيته مليون مرة ,عشان كل مرة يخوني الي اقدلا اقوله كتعليق
بجد مش لا قيه كلام اقوله غير ,وعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثير ,فكر فيها كدا
واكيد فيها خير كثيرا

gohayna said...

يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه


من هنا لبكره زي ما انت كاتب

كل الي حصل دا اسمحلي اقولك انه مكنش حب

ابدا مكنش حب

عارفه اني ممكن اكون غلط

بس افهمني

اولا انت وصفت تربيتها المقفوله في السعوديه والتجربتين الي مريت بيهم وفي الحالتين كانت هيا الي بتنجرح

مصدقت لقيت شخص قدامها بيحبها وعلشان تنتقم لنفسها من كل الرجال كانت بتبعد وترجع

وتبعد وترجع

تبعد لما تحس انه خلاص بيحبها ومش قادر علي بعدها

واول ما تلاقيه بيبعد ترجع تاني وتعتذر

فيه حاجه في عقول الناس الي زي دي

انه مش مهم تكون بتحبه لكن المهم انه يفضل معاك

امتلاكك للشيء
وقدرتك علي انك تسيبه وترجعله في اي وقت بشبع رغبه الانتقام الي موجوده في نفسها

علشان كدا دا عمره مكان حب ابدا

اما هو بقي

فهو حاول من الاول انه يحبها

الانسان مش محتاج لصداقه طويله ومد وشد وجذب وناس تقنعه او ان الشخص يبعد عنه علشان يعرف انه بيحب


الحب الصادق بجد بيجي لوحده من غير مقدمات

من غير مناورات

لوحده صدقني
في لحظه بتحس ان الشخص دا يعني لك العالم بأسره

صدقني دي كانت حكايه حرب وحب حاولوا يعملوها
ولكن علشان هيا مزيفه من الاول منفعتش

صحيح هو اتعذب بس لو فكر بجد بعقله هيلاقي ان حتي عذابه دا مزيف

من صنع وهم حب
والوهم لو اتعرف يبقي عيب او ان الواحد يتعذب علي وهم مش اكتر

يارب تكون فهمتني ومكنش طولت ولا رخمت عليك بكلامي

تسلم ايدك

تحياتي

Amyra said...

van Gogh

ارى انك تعبت في كتابة البوست فبعد أن كان أوله بالفصحى تحول الباقي الى العامية ربما لأن استرجاع الذكريات قد اصبح منهكا أكثر فالصياغة بالفصحى كذلك

وهو اصبح أنا قبل اخر البوست
شدتني جدااا هذه الفقرة لأنها حقيقة في حياتنا جميعا




كانت اتغيرت بنسبة تسعين بالميه
والمشكلة كانت فى العشرة دول
اول مرة ارتبط بيها كانت النسبة بالعكس
تعب عشان يغيرها...بس التعب ده امتص قدرته على المسامحة
على التفاهم
اى حاجة كانت تظهر من العشرة فى الميه دول كانت بتفكره بحاجات سودة

تعبيرك هنا جاب نقطة مهمة جدااا في العلاقات الانسانية الثنائية



بالنسبة للفتاة فوالله طول عمري اتمنى يكون تفكيري شبههم لكن مشكلتي في الاحسااااااس

اما عن العلاقة فلاحظت ان مساحة الخوف متواجدة بكثرة وربما كان ذلك عمودها كلما خفت من فقدان شخص كلما احببته بطريقة غريبة يصبح .....كالوريد

أنت تحررت يا صديقي ...أعلم وجع الخداع و الفراق و مع الوقت سيتلاشى الالم حتى و لو بقيت النذبة

ان شاء الله تلاقي اللي تسعدك و تسعدها
من غير خووووووووف

:))))))))))

Anonymous said...

انا شفت الحكايه دى كام مره بشكل او بآخر لحد دلوقتى؟؟؟
كتير..م الأخر..تلات ارباع علاقات الجامعه بتبقى كده
شباب عاوزين يحبوا والحياه قدامهم مهزوزه
الاختلاف فى التربيه والبيئه.. الدخول الى مجتمع مفتوح اكتر من المدرسه ومن السعوديه
مش هاقدر ألوم القلب اللى حب لكن يصعب عليا ضعف الانسان قدام الألم دا كله
عارف
انا واحده من النبنات اللى عايشه حلم رومانسي جميل فيه فارس هليخطفنى وراه على السكوتر
لكن من اللى باشوفه حواليا بقيت شايفه ان اخر علاقتنا بالحب هو تمنيه والكلام عنه وبس
طولت عليك معلش

Van Gogh said...

hannoda

rosa

gohayna

nada

وينكى


كنت محتاج اسمع رأى ناس زيكوا
وبالرغم من انى مقدرش اقول ايه اللى حصل بالظبط
كان حب ولا مش حب

اللى انى ارتحت لما فردت الماضى قدامى واقعدت اقرا
قولت يمكن افهم
ما انا محتاج اقلب الصفحة دى بقى واكمل
ومشكلتى...انى مبعرفش اطنش
لازم افهم
ساعات اقول ريك ياهنودة
والتمسلها العزر
أو التمس لنفسى
وساعات احس ان فكرة جهينة اصح
لا هى حبت...ولا انا حبيت
اشكرك يا
rosa
على كلامك الجميل..ومشاركتك
واتفق معاكى يا ندا
انها بقياس الأحاسيس
فهىمن طبقة بتحب بصورة مختلفة
امال ازاى بعد كام شهر
تكون مع راجل تانى
حتى لو محبتش
في عشرة..فى حلم حلمناه سوا
ولا هوة كلام وخلاص
وحب..عشان دبلتين وخاتم

وينكى
المشكلة اننا حنا اللى بنخلق الواقع ده...احنا اللى بنعمل كدة فى بعض
هى اتظلمت...فبتظلم..وانا هظلم,,أو ظلمت...وهكذا

اشكركم على تفريكم ليا
ووالله ابعت اجيب حاجة ساقعة
:)
شرفتونى