
- وراء الفردوس: لمنصورة عز الدين
وعشان كتابتى للبوست بعيدة عن محاولة قرأة الرواية دى...فذاكرتى مش هتكون منصفة وانا بذكر ليه فشلت منصورة معايا...بس كل اللى فاكره انها حطة السيمات الاساسية لاى رواية او حياة عموما وبدأت تنسج اشخاص واحداث الرواية...وبرغم انى متحيز للكاتبة لانها مزة وحلوة وكمان كاتبة..ودى صورة المرأة البرفكت بالنسبالى ( خصوصا لو طويلة وبيضا وشعرها اسود) إلا انى فصلت منها وانا شايفها بين السطور...وشايف بترمى لأيه وبتقول ده هنا ليه...الاخلاص والخيانة الصداقة والعدواة الابيض والاسود عناصر اجتماعها مش كفاية لنجاح عمل روأى...ومع ذلك الروايه ناجحة عموما
- عندك : سفينة نوح لخالد الخميسى
سمعت عن روايته تاكسى ولما اشتريت اشتريت الاتنين تاكسى و سفينة نوح...فاكسة اخر حاجة ممكن اكون غلطت وكان لازم ابدأ بالرواية الأولى الاكثر نجاحا ليه...بس المفروض انه مستوى واحد بيقدمه المؤلف ان ماكنش بيزيد بمرور الوقت وتراكم الخبرات...مش فاكر التفاصيل اللى خلت خالد فشل معايا فى سفينة نوح بس اللى فاكره انى كنت غضبان وانا بقراها
- الجميلة الخالدة الغير واقعية الركيكة: يوم غائم فى البر الغربى لمحمد المنسى قنديل
دى بحاول اكملها عشان متقعودش جنب اخواتها...محمد المنسى قنديل...اللى مسمعتش عنه غير مع روايته دى وترشيحها لجايزة البوكر على ما اعتقد...انا مش متابع بس تعليقى على الرواية بدأ مع اول فصل فيها.......كلام فاضى....يعنى ايه ام مسلمة صعيدية تاخد بنتها وتترجى رئيسة دير فى الصعيد انها تخبى بنتها عندها بحجة انها اعلنت اسلامها واهلها عايزين يوموتوها...الأم فى الرواية بتكذب على رئيسة الدير ليه؟؟؟ عشان الحقيقة انها خايفة عليها من عمها اللى اتجوز امها بعد وفاة والدها...بيتحرش بيها من وهى طفلة صغيرة...مع وجود اشارات من الام..أو الكاتب انه ممكن يكون هو اللى قتل ابوها اصلا...طب ده كلام
مش الفكرة انه مستحيل حد يقتل اخوه ويتجوز مراته ويحاول يغتصب بنت اخوه لما تكبر وكل الكلام ده فى الصعيد سنة 1900 مش ده اللى مش منطقى (شوف الجملة تانى) الغريب بالنسبالى ان الام تاخد بنتها وتحطها فى دير وتخليها تغير ديانتها ظاهريا هربا من هذا العم
الكاتب لما يقرر يكتب رواية بتبدأ بفكرة...ممكن تكون مشكلته فى انه يوصل لوضع معين...لشخصية معينة هى البطلة...يوجد لها مبرر...تاريخ...طريق له اول وله اخر وبينهم بيختار هوه بنفسه هيفرجنا على ايه...بيخادنا بخياله واحنا مستسلمين...لو واجه صعوبة فى انه يخلق المبرر ده...المنطقية دى...ميكونش الحل فى اللى قنديل عمله فى الرواية دى. هوه عايز مسلمة شابة صغيرة...مستخبية فى دير تحت اسم مسيحى...راح فاكس الكلام اللى فى الاول ده...فين احترام القارىء. هوه اكيد كاتب شاطر...بدليل انى لسه مكمل فيها...بس اد كده الشاطر خلقه ضيق...مش عارف .
نفي الفكرة فى رواية واحة غروب لبهاء طاهر...الرواية كلها متعة وجمال...تحفة فنية...بس اتفرج على النهاية...الرواية مبنية كلها على خبر حقيقى من جرنان قديم...عن ظابط مصرى معاصر لأيام احمد عرابى...راح الواحات وبطريقة ما ..انتهت الظروف بيه انه بيفجر معبد فرعونى للأسكندر بالديناميت....تمشى وانت مستمتع اخر حاجة...وفجأة تلاقى النهاية الواقعية اللى حصلت فعلا...مش ماشية مع الاحداث الغير واقعية اللى من خيال الكاتب...حسيت انه تعب فألك اهى...يلا بقة ...نقفل الرواية هنا...حاسس ان ذكائى تمت اهانته...تحس انى منفسن على المؤلفين برضه
- عصر العلم : لأحمد زويل
اول ما مسكت الكاتب اتخنقت قوى انه كله مش على العلم ...كنت متخيل انه حوار مفتوح مع زويل...زى كل حوراته...بيتكلم و انت فاتح بقك...لقيت نصه قصته...من مصر الى نوبل...والنص التانى مجموعة مقالات ليه..تخيلت بينى وبين نفسى ان دى اللى فيها الشفا. اللى حصل ان الجزأ الأول هو اللى كان اكثرمتعة وتشويق وفائدة بمراحل عن الجزأ التانى...اللى ادى فيه لأاحمد المسلمانى اللى جمع المقالات دى صفر على عشرة. اولا لأن السيرة الذاتية بقرأتها بتكون فهمت ايه المشكلة عندنا من كلام زويل نفسه...وتانيهم ان مقالة واحدة تكفى...كلهم تقريبا نفس المحتوى والافكار...بس فى مناسبات مختلفة واماكن مختلفة...فأيه الحمكة من وضع عشر مقالات او ندوات ليهم نفس الجوهر...حِكم.
أخير...بما انى بقيت ناقد لازم زى ما انقد واقول مش حلو...لازم اشاور على الصح واقول جميل....وهنا احب اقول جميل على الكتب الأتية :
- السجينة : لمليكة أفقير
- ذاكرة جسد : لأاحلام مستغانمى
- الجزأ الأول من تلخيص موسوعة عبقرية مصر للعبقرى جمال حمدان - مكتبة مدبولى
- ثلاثية غرناطة : لرضوى عاشور
واكتفى بهذا القدر..وكل عام وانتم بخير...ومن قدم خير بيداه التقاه
وشكرا
2 comments:
عجبنى اوى فكرة انك تحط تجاربك السلبية مع الكتب جايز لاننا متعودين اننا نكتب عن اللى بيعجبنا بس
بالنسبة ليوم غائم فى البر الغربى لمحمد المنسى قنديل
تجربتى مع محمد المنسي قنديل كانت من خلال قصص قصيرة مجموعة احتضار قط عجوز طبعا قرأته بعد ما سمعت فى المنسي قنديل قصائد شعر
منكرش ان الكتاب عجبنى كمجمل رغم انى تمنيت لو حذفت منه بعض التلميحات – والتصريحات فى احيان اخرى – الغير مقبولة من وجهة نظرى واللى كانت – لو حذفت – هتمنح المجموعة قيمة اكبر
ذاكرة جسد : لأاحلام مستغانمى
استمتعت باسلوبها الجديد والمختلف لكن الاكثر امتاعا فى ثلاثيتها هى فوضي الحواس " الجزء الثانى " انصحك بقراءته
تخيل وانا ببص للارشيف بتاعك لقيتك كتبت فى 2010 خمس موضوعات بس
جايز لانى كنت فاكرة نفسي مقلة فى موضوعات المدونه
سنه جديدة اجمل عليك تحقق فيها كل اللى بتتمناه
انسان تحت التأجيل
انا كنت داخله اعلق علي اخر بوست عندك
وواجعني اوي البوست دا
انسان تحت التأجيل
فعلا
متعرفش ايه الي بيحصل لما الواحد بيسافر وياغرب
كل شيئ بيتلغبط
وتبقاش عارف يا تري انت هترجع تاني انسان تحس وتحب وتبقي سعيد وكل الي نفسك فيه عارف تنفذه امتي
امتي ميزان السعاده هيتعادل مع ميزان الكأبه الي كفتها بقالها راجحه كتير اوي عندنا
بوستك واجعني اوي يا فان لانه لخص احساس رهيب بقالي حاسه بيه من اول ما اتغربت
ومش عارفه هينتهي امتي
وكتير اواسي نفسي واقولا لا راحه في الدنيا
والعوض عند ربنا في الاخره
بس امتي برضه
محتاجه انتظر لما يجيي المعاد
تحياتي ليك يا اخي العزيز واتمني ليك تكون بالف خير
Post a Comment