Sunday, February 10, 2008

عبيدٌ أحرار...وأحرارٌ عبيد

أشعل سيجارة جديدة...أستنشق أول انفاسها بعمق
تأمل الورقة البيضاء الضائعة امامه..ومن فوقها قلمٌ لم يمسسه بعد
أطلق زفيراً حاراً.......مختلطلاً بإنفاس سيجارته الأولى
هل يكتب.............؟؟
إنها تترأى امامه طوال النهار...يشعر انه يمسكها
وحين يفكر فيها مكتوبة...مجرد التفكير...تتوه الكلمات
وتختفى الصورة


*****

الحرية

اكبر اثام الأنسان فى نظرى
فلأنسان قد خلق عبداً
وعبوديته هى سر وجوده
ولكن بصورة ما أو بأخرى
تناسى عبوديته المطلقة
وأخذ يبحث عن الحرية

*****

الحرية فى وجهة نظره..هى الداء
هى السراب الذى يجرى خلفه بنى ادم
غير مدركين...أو متجاهلين انهم منذ فجر الحياة
قد خلقوا عبيداً
عبيداً للخالق الواحد
عبودية ترفع من شانهم....وترتقى بأخلاقهم
فتركوا عبودية الله...الباقى
وعبدوا....بإسم الحرية
كل ما هو زائل

*****

الأنسان


مخلوق

لا يستطيع العيش فى تجمعات


*****
ايها السادة..عفواً...كلنا عبيد



انت

خلقك الله عبداً
فمن اين لك بالحرية........؟؟
هذا ان كانت هناك حرية من الأساس
فما هو موجود الان بإسمها...نوع أخر من العبودية
ادنى............وأحقر
عبودية الذات
فتجد من يعبد المال...ومن يعبد القوة..ومن يعبد الجسد
انواع واشكال مختلفة
وكلها ابعد ما تكون عن فكرة الحرية
من اين لك بالحرية...وقد خلقت عبداً؟؟
من فى هذه الارض...قادر بأن يهب الحرية...ولمن؟؟


*****
الافكار غير متزنة فى رأسه
او ربما رأسه نفسها هى التى تفتقد الاتزان
يحاول ان يدرك ما يفهمه
يحاول ان يخرجه على الورق
لكى يقراه بتمهل
يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
هكذا قال فى صوت خافت
كان يتعجب
من بعد ما يفهمه..عن ما يدركه
*****
العبودية


ان تكون عبداً لله...كما يريدك الله...وليس كما تريد انت

*****
المستقبل

تترأى له الصورة الان
يشعر بها...يكاد يلمسها
يرى فيها أناس غير الناس
وبلاد غير بلاده
يرى الناس وقد تركوا فكرة الحرية الحمقاء
واختارو عبوديتهم الازلية
فحكمتهم الشريعة
ونظمتهم قوانين
وزاد من جمالهم...اخلاق..وقيم..ومبادىء
فكانوا بحريتهم ان وجدت...عبيدٌ
وبعبوديتهم ..........أحرار

No comments: