Sunday, May 27, 2007
بدون عنوان
Saturday, May 19, 2007
شبل...وأسد

Wednesday, May 9, 2007
صرخة
لم اتمالك نفسى حين رأيت هذا الفيلم....قاومت دموعى واسرعت بلا تفكير لأضعه فى المدونة
لقد صرخت...وصراخها ملىء جوانحى...فأجدى اصرخ ورائها...انجدوها هى ومن مثلها
انجدوا من ضاعت احلامه فى وطن ليس بوطن...ووسط اناس ليسوا ببشر
انجدوها..واصرخوا معها...فربما استأنست بأصوات صراخنا ..وشعرت ان هناك من يسمعها
ماريان وكرستين نادر كمال الاختين اللتين اعلناتا اسلامهما واصبحتا حبيبة واسماء وتزوجتا من مسلمين وانجبتا اطفال لازالوا يهربان هن واهلهما خوفا من ان يسلمهما حسني مبارك الي الكنيسة المصرية كما فعل مع غيرهن
ونسي او تناسي قول الله تعالي في سورة الممتحنة ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآَتُوهُمْ مَا أَنْفَقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذَا آَتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنْفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنْفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (10)))
في ظل نظام يتشدق بالديمقراطية وحرية الاديان وحقوق الانسان قام حسني مبارك علنا بتسليم وفاء قسطنطين (نصرانية اسلمت بكامل اراداتها في محافظة المنوفية) الي وحوش الكنيسة المصرية بعد ان ذهبت لتشهر اسلامها في الازهر الشريف فطلبوا منها ان تجلس مع قس لمحاولة ردها عن الاسلام وقاموا بتبليغ امن الدولة الذي بدوره قام بتبليغ الكنيسة المصرية ليحضروا قسا لرد وفاءولكنها ابت الا الاسلام فقام وحوش النصاري بالداخل وبالمهجر بالتظاهر والاستعانة بشارون الكلب والضغط علي حسني مبارك لتسليمهم وفاء زوجة القس ولكنها رفضت وابت ولكن للاسف تم تسليمها وهي تصرخ حتي وضعت في الاعتقال الكنسي في الدير ونسال الله ان يثبتها وان ينصرها بعد ان خذلها المسلمون وخرج حسني بكل تشدق ولا مبالة علي التلفاز ليقول لا يهمنا وفاء فهي لن تزيد الاسلام شيئا ولن تنقص النصاري شيئاوايضا ما حدث لمارية عبد الله زكي والطبيبتين ماريان مكرم عياد - و تيريزا إبراهيم اللتين أعلنتا إسلامهما في محضر رسمي للشرطة التي عجزت عن حمايتهما، وقامت بتسليمهما إلى أهلهما، والذين قاموا بتسليمهما إلى الكنيسة ليلقوا الي الكلاب في الاديرة منذ 24/2/2005.
كل هذا يحدث في دولة اسلامية بلد الازهر الشريف ولكن ليعرف الجميع ان الحاكم هو شنودة وعصابته وهو له الكلمة العليا في هذه البلد طبعا بعد كلمة بوش وربنا ينتقم من الخونة والعملاء والجبناء الذين اذلونا واذلوا المسلمين ربنا ينتقم منهم ويقتلهم شر قتله وحسبنا الله ونعم الوكيل
Tuesday, May 8, 2007
محاكمة شخصية
شايف البحر شو كبير...كبر البحر بحبك
لا يعرف لماذا تأخذ تلك الأغنية حيزاً كبيراً فى قلبه
اتجه الى الكرسى الذى اوشك ان يأخذ انحنائات ظهره
وبدأ يكتب
********
عرفها اول مرة كصدقين...اعتاد ان يحكى لها مشاكله مع حبيبة ليست بحبيبة
ادرك منذ فترة ان تلك المذكورة تجربة بلهاء...واخبرها بذلك
حدثته هى ايضاً....عن حبيب ليس بحبيب
عن علاقة كان عمرها اسبوعان....تراجع بعدهما الحبيب الذى اكتشف فجاة انه تسرع
صدمت....انهارت..وقالت انها حُمِلت إلى المستشفى
تعاطف معها
واشفق عليها من اول تجربة لها
واصبحا صديقين
*******
انفصل عن الوهم الذى كان يعيشه...كان لا يجد نفسه فى تلك العلاقات المريضة
القائمة على اى شيىء اخر غير الحب
اخبرها بذلك
وايدته فى قراره
*********
احس بها تقترب منه اكثر....استغرب هذا الأحساس
حاصرته فى كل مكان يذهب اليه
حتى اصدقائه اصبحوا اصدقائها بالرغم من انهم ليسوا من النوع الذى تفضله
اقتربت اكثر واكثر
اعتاد على وجهها كجزء من يومه
واعتاد على تلك التلميحات التى تطلق بين الحين و الأخر حول اهتمامها به
حاول من حوله ان يقنعوه بها
فهى جميلة...من عائلة محترمة
لما لا...؟؟
لما لا..؟؟
سؤال راوده هو قبل ان يسألوه
لا والف لا
هى صديقة قبل ان تكون اى شيىء اخر
ثم أنى اعرف عنها كم عانت حين حاول الحبيب القديم ان يتركها
اذا اقتربت منها لن اقدر على ان اتركها يوماً
ومن منا يستطيع ان يقرر مثل هذا القرار...الذى يحمل احتمال ان يظلمها او يظلم نفسه...؟؟
كان حلمه ان يقابل فتاته لأول مرة فيعرفها وتعرفه...كما فى الأفلام الرومانسية رديئة الصناعة
وهى قابلها كصديقة....فكيف تصبح الأن حبيبة..؟؟
لا....ومائة الف لا
*********
مرت ثلاثة شهور على هذا الأهتمام المبالغ فيه من طرفها
وفجأة...اختفت
لا تظهر فى ساحة الكلية كالمعتاد
ابتعدت عن كل ما كان يجمعهم
حتى اسمها
ما عاد يظهر كما عودته على شاشة تليفونه المحمول
ارتبك
اهتز
ولكنه صمد..حتى يرى ما تأتى به الأيام
واتت الأخبار..من ابعد الناس عنها وعنه
هناك شخص جديد فى حياتها
جن جنونه وما عاد يقدر ان يحتمل
*********
حين تحب المرأة....أو حين تريد ان تشعرك انها تحبك
فأنها تفعل ذلك ببساطة
اكثر بساطة من ان تضع على وجهها بعض المساحيق امام المرآة
وهى كانت بارعة فى فن المساحيق..والماك اب
وللاسف لم ينتبه حينها لذلك
تأكدت الأخبار
صديقتها وحبيبها...قدما لها شخص رابع
اندفعت هى بلا مبرر نحو هذا الشخص
وتركت كل شيىء حتى هو
والمرأة حين تقرر ان تقلب صفحة ما
قسوة لم يكن يعهدها بها
ابتعدت عنه ثلاثة اسابيع كانت كافية لتقتله
ومع الخبر الأكيد...كان لابد من وقفة
احس نفسه يحبها...يخاف ان يفقدها...خوف كاد ان يقتله
تحدث معها كصديق...وعتب عليها ان يلتقط اخبارها من بين شفاه الناس
اخبرته انه لم يكن شيىء ذو معنى
وانه انتهى....فهو الأخر لم يكن مستعداً للأرتباط
انتهى الكلام
وهو فى طريق العودة الى المنزل
بعث لها برسالة صغيرة
*********
اتعلمين ما مشكلتى..؟؟
مشكلتى أنى حين احب شيىء..لا ادرك انى احبه
إلا حين احسه يضيع من بين يدى
ادعوا الله انى لم اتأخر كثيراً
********
كان يعرف انها ستفهم
مر عليه اليوم بطىء
وهو يخاف ان يأتى الليل..حاملا اليه وجهها وكلمات
واه من تلك الكلمات
قابلها...وتحدثا
سألته عن تلك الرسالة الغريبة كما وصفتها
وان كان ما فهمته صحيح..ام لبس عليها الأمر
اخبرته كم كانت مفاجأة لها...فهو لم يكن اكثر من صديق مقرب
وبعد الكلام المعتاد...اخبرته انها لن تقول لا...ولن تقول نعم
فهى مازالت تعانى من التجربة الأخيرة...؟؟
وانهى معها النقاش...كصديقين
وعاد فى تلك اليلة
وهو لا يعرف شيىء...مصدوم..ام لا
لا يعرف
ما كان يعرفه ان الصديقين المقربين
قد ماتا الى الأبد
********
مرت الأجازة الصيفية دون لقاء
لم يجمعهما غير مكالمة صغيرة
منها ...اليه
تطمئن على احواله
يتذكر كم كان باردا فى تلك المكالمة
كم حاول ان يكون بارداً
ويديه ترتعش
انتهت المكالمة...وانتهى هو معها
*******
نطرتك انا...ندهتك انا....رسمتك على المشاوير
يا هم العمر....يا دمع الزهر....يا مواسم العصافير
ما احلاكى يا فيروز...وما احلا حبيبك
*******
عادت الدراسة
وعاد وجهها يطارده
لم يتحدثا...ولم تجرؤ على الأقتراب
اكتفت ببعض المناورات النسائية
كأن يذهب للصلاة مثلاً
فيعود ليجدها قد اخذت مكانه وسط اصدقائه
وبعضهم يستمتع اشد المتعة فى محادثتها...على عكس ما توقع
حتى اصدقائك خانوك يا ريتشارد
ولكنه كان محارب
ومحارب ذو شعبيه..فكان من السهل عليه ان يجد مكاناً اخر له...بعيداً عنهم وعنها
كان يعرف انها تريده هو
ولكنه لم يعرف لماذا..؟؟
اتريد صديقاً لتعتذر له مثلا...او تشبع احساسها بالشفقة..؟؟
لا تتعجب فقد كان اول من احبها...واول من تخلت عنه
راجع ماضيها وانت تفهم
وبعد اسبوعين من المناورات
اتت اليه مباشرة
عايزاك فى موضوع ضرورى..؟؟
واخبرته...ببساطة النساء المعتادة
انها تحبه......؟؟
نعم تحبه...وانها فكرت وقررت ان تبلغه فى حالة كون قلبه مازال يخفق لها فهى على اتم استعداد لتبادله هذا الحب
اكيد كان لازم يرفض...ويقولها يا هانم الحب ميجيش بالتفكير
لكنه للأسف...طلب مهلة يوم
يوم واحدفقط
ووافق بعدها
العبيط
*******
كانت تربت فى السعودية
حتى أتت العائلة بأكملها الى القاهرة لتكمل هى تعليمها الجامعى فى كلية القمة المتعفنة هذه
كان لتربيتها فى مجتمع مغلق اكبر الأثر على تكوين شخصية غير سويه
تعانى من الكبت العاطفى لأقصى درجة
وهذا يفسر اندفاعها فى تجربتين بلا معنى
وربما لو كنت انا الأخر بلا ضمير لكانت قصتنا انتهت قبل ان تبدأ
*******
واحد وعشرين يوم
من النقاشات البلهاء المستمرة
نقاشات فى كل شيىء
انا مش بحب اصحابك...؟؟
انا هشتغل فى شركة ادوية....؟؟
انا بعرف ناس فى دفعات اكبر منى ومش هقطع علاقتى بيهم...؟؟
وكانوا مختلفين فى كل شيىء
حاول يفهمها انه مش بيحب اصحابها بس بيعرفهم فى حدود تسمح ليه انه يكون موجود معاها و وسطهم
وسألها ازاى فجأة اصحابى اللى كنتى معاهم ليل نهار...مش قادرة تقفى معاهم نص ساعة دلوقتى
تفاصيل مملة انا عارف
فى النهاية ابتدى صوتهم فى نقاشهم يبقى عالى
اكتئبت...وهو اكتئب
بس من زمان...وهو شايل فكرة انه يسيبها من قاموسه
يسيبها ازاى...دى تموت
دى ارق من الكريستال
انا اجرحها...انا بحبها
وفجأة....اختفت
لا تليفون بترد...ولا اصحابها يعرفوا عنها حاجة
او هما بيقولوا كده
ولا بتيجى الكلية
اتجنن
كان بالظبط عدى عليهم واحد وعشرين يوم
ظهرت اخيراً...وفى وسط اسئلته عنها وعن سر اختفائها
قالتله....انها وصلت لقرار
كانت بتفكر ووصلت لقرار
انهم لازم يسيبوا بعض
مينفعش يكملوا اكتر من كدة
اكتر من كدة ايه يا مجنونة....دول واحد وعشرين يوم
دانا لو عضنى كلب هقعد اكتر من كدة
طبعاً هو ما قالش كدة
قالها مفيش مشكلة...ولما بكت وهو بيقول كدة
كان صاحبنا هيموت
وقعد يهون عليها...ويقولها احنا اصحاب زى ما احنا
ووصى واحد من اصحابه يوصلها السى تى ايه
وروح
لا...مرووحش
ممكن قعد شوية على النيل لوحده
شوية صغيرين
تمن..او تسع ساعات
بس
*******
تانى يوم كلمها...كان هيتجنن من التفكير
قالها انا محتاج منك تفسير
قالتله نتقابل بكرة
راح واستنى....وللأسف
مجتش
لما كلمها...قالته بابا......ومسمعش الباقى
قفل وبدأ رحلة النسيان
******
عارف الأيام السودة فى حياتك
لما تربى دقنك...وتقفل باب الأوضة عليك
ويدخلولك الأكل من تحت الباب
وصوت عبد الحليم بيصرخ حواليك
ظلموه...ظلموه
كان دايما بيسمع عن الإيام السودة دى من الناس حواليه
لكن هوه...عمره ما عاشها
حتى فى اسوء فترات حياته الأسرية
والى شاف فيها مشاكل اكبر من سنه بكتيررررررررررر
عمره مكتئب....او تقدر تقول عمره ما يأس
لكن المرة دى..كانت اقوى منه
كره نفسه...وكره حياته
وعرف معنى....يائس من الحياة
ست شهور...وهى قدامه فى اغلبهم
نفس الكلية
كان ساعات كتير يمسك نفسه بيراقبها من بعيد
بالرغم من انه لو قابلها فى طريق...كان بيغيره
مات مليون مرة...وهى قدامه بتضحك وتهزر ما كل من هب ودب
سمع بودانه سيرته على لسان الناس
البعض يتعاطف...والأغلب...بيشمت
على بداية الشهر السادس
كان ابتدى يفوق
*******
اتمشيت لحد الكافتيريا
كلت اتنين هوت دوج..وخدت الكان بتاعى فى ايدى
والبلطو على كتفى...وراجع لنفس المكان بتاعى
وفى وسط الزحمة لمحتها
واقفة وسط نفس الشلة اللى المفروض انى رايح عليهم
بسهولة لقيت لنفسى مكان تانى...بعيد عنها...وعنهم
ايه النظام...؟؟
******
بعد حوالى شهر....شهر من نفس المناورت القديمة
ظهر اخر اسم اتوقعه امامى على المحمول
رديت...طلبت اننا نتكلم
اوكى...بكرة
الساعة كام
حداشر كويس
اوكى
سلام
سلام
******
رحت الكلية الساعة تلاتة
متوترة....بتبص
وكأنها مستنيانى...اروح اتكلم معاها
خدت مكانى الجميل وسط حوالى خمستاشر شاب
وقعدت
بعد حوالى ساعتين...لمت حاجتها وروحت
ساعة..وجالى تليفون
صاحبتها..صاحبتها الوحيدة اللى بحبها
لقيتها بتسألنى انت قولتها ايه...؟؟
استغربت السؤال...بس اللى فهمته انها منهارة فى البيت...ومش بتكلم حد
واصحابها حاسوا ان انا السبب....على اساس الميعاد اللى كان بنا
خفت عليها
طلبت منى الصديقة انى اكلمها...ووافقت
كلمتها...صوتها مخنوف....عرفت انها كانت بتعيط
اتعاتبنا على الميعاد اللى اتضرب...واتفقنا على ميعاد تانى
تانى يوم
*******
عدى عليا اليوم ده بصعوبة....من غير نوم تقريبا
تانى يوم قابلتها
قالت انها ندمانة
وقالت انها اتغيرت
وانها وانها وانها....اتكلمت كتير وانا بسمع
سألت الناس...اصحابها...قالولها هيضربك
ضحكت
بس منهم اللى قالولها هيرجعلك
قالها رجوع ....لا
طب نبقى اصحاب
قال ماشى
ابتسمت
*******
شهر وهى مولعة صوابعها شمع ليه
حس انها اتغيرت بجد
ابتدوا يقربوا تانى
قبل القرار...سأل اصحابه قالوا لا
إلا واحد....قالوا امشى ورا قلبك
ومشى
ورجعوا لبعض
*******
حس انها اتغيرت فعلا
بس لسة فى حاجات كتير عايزة تتظبط
عدوا تلت شهور بسرعة
وفى وسط مشكلة كبيرة شوية بينهم
اتطور الحوار بينهم فى التليفون
ومن زمان وهو شايل فكرة انه يسيبها من قاموسه
وكالعادة...قالتله مينفعش نكمل اكتر من كدة
اكتر من تلت شهور
وسابوا بعض
*******
المرة دى كان اقوى...بس كان ندمان
سابوا بعض فى الصيف
ومع بداية السنة الجديدة...والأخيرة
مع اول اسبوع...او اول شهر
جاتله تانى
ندمانة من هنا لبكرة
متغيرة بشهادة اهلها وكل اللى عرفها
الفضل ليك
سألت اصحابها قبل ما تيجى
قالوها هيضربك بالجزمة
كلهم قالوها هيضربك بالجزمة
قالتله حاجات كتير....عن اهلها اللى كانوا مش راضيين عن ارتباطهم
عن..وعن...وعن....حاجات كتير مكنش يعرفها
ومفرقتش بعد ما عرفها
قالت نرجع.....قال لا
قالت اصحاب ...قال لا
قالت ترد السلام لما اسلم
قال السلام للله
ابتسمت
******
بعد شهر وشوية
بقوا اصحاب
بعد كمان شهر...حس انه هيرجع
سأل اللى حواليه....قالوا لا
حتى صاحبه القديم اللى قاله زمان امشى ورا قلبك
قاله لا
رجع
رجع عشان لسة بيحبها
بس مقدرش ينسى
كانت اتغيرت بنسبة تسعين بالميه
والمشكلة كانت فى العشرة دول
اول مرة ارتبط بيها كانت النسبة بالعكس
تعب عشان يغيرها...بس التعب ده امتص قدرته على المسامحة
على التفاهم
اى حاجة كانت تظهر من العشرة فى الميه دول كانت بتفكره بحاجات سودة
شخصيه سودة
وش اسود ليها كان عايش جواه
وهيا مفهمتش ده
متغيرتش كفاية عشان تفهم ده
فى اخر ايام السنة اخر سنه ليهم فى الكلية
زادت مشاكلهم تانى
بعد الأمتحانات
وبعد مشكلة كانت هى السبب فيها
حاول يسيبها....لأول مرة حول يسيبها
انهارت...اعتذرت...ندمت...حلفت.....بكت
عملت كل حاجة تقول انها حرمت..ومش هتعمل كده تانى
غصب عنه كمل...من زمان وهو شايل فكرة انه يسيبها من قاموسه
وبعد خمس شهور
كانت فيهم ملاك على الأرض
ابتدت تحاصره
خطوبة...جواز
فلان وفلانة اتخطبوا....ودول نفس الدفعة
كان لسة شغال فى صيدلية صغيرة
مرتبه بيصرفوا سجاير
وكان قايلها انه مستحيل يتقدم وهو لسه بيمد ايده لوالده عشان
الناس اشتغلت فى شركات ادويه كبيرة..وانت لا
جبلته واسطة وهو رفض
هى من ناحية...اهله من ناحية عايزينه يعتمد على نفسة شوية
والشغل المقفول على الواسطة والكوسة من ناحية تالته
انهار
قالها انا هسيبك
مكالمة تلت ساعات على الموبايل
فى الأخر قفل..واتمنلها السعادة
تانى يوم وهو فى الصيدلة...بيحاول يتماسك
لقاها داخلة عليه
ضحك
فطروا مع بعض وروحت
بعد شهر ونص
حاول يكرها فيه بكل طريقة ممكنة وغير ممكنة
سابها تانى
قالها مش هظلمك معايا اكتر من كدة
قالت مش هعيش من غيرك
قالها خليكى زى مانتى..اول ما ربنا يوفقنى هخبط على بابك
قالت ساعتها مش هوافق عليك
قالها اهلك مش مبسوطين...هيكرهونى
قالت مالكش دعوة
قالها وفى عرف مين تتعذبى عشانى
قالت فى عرفى انا
قالها انا خدت قرار...بينا تليفون كل شهر...لحد ربنا ما يسهل
قالتله مش هتجوز غيرك ولو استنيت عشر سنين..بس نكون مع بعض
خلى بالك من نفسك...وقفل
******
نطرتك سنه... ياطول السنة...واسأل شجر الجوز
شوفك بالصحو....جاى من الصحو...وضايع بورق اللوز