حين عدت إلى ذاتى
ناديت بإسمكِ من خلف الباب
فلم اسمع صوتكِ كالعادة
ولم اسمع المفتاح يدور
أنتظرت قليلاً
وعدت انادى
لم أسمع رداً
صرخت
احسست بالأرض تحملنى
وتدور.... وما حولى يدور
وصراخ الناس من حولى يا هذا..؟
لم اسمع
وقفزت فوق الباب بكلتا يدى
اضرب كالمجنون
واردد إسمكِ كالمسحور
أنا عدت يا قمر الوادى
ناديت بإسمكِ من خلف الباب
فلم اسمع صوتكِ كالعادة
ولم اسمع المفتاح يدور
أنتظرت قليلاً
وعدت انادى
لم أسمع رداً
صرخت
احسست بالأرض تحملنى
وتدور.... وما حولى يدور
وصراخ الناس من حولى يا هذا..؟
لم اسمع
وقفزت فوق الباب بكلتا يدى
اضرب كالمجنون
واردد إسمكِ كالمسحور
أنا عدت يا قمر الوادى
والباب أمامى يمنعنى
كألف عام...وألف سور
أما عاد بابكِ يذكرنى..؟
ودمائى...عليه
تلونه
ترسم أطفالاً تعرفنى
تحمل إسمى...وعيناكِ
أما عاد بابكِ يذكرنى..؟
ودمائى...عليه
تلونه
ترسم أطفالاً تعرفنى
تحمل إسمى...وعيناكِ
أطياف بنات...وأطياف ذكور
ما عدت أقدر على بابكِ
أجيبينى..؟؟
فسمعت صوتاً من خلف الباب
ما عادت ذاتك تسكننى
وصلاتك اليوم سفور
ما عدت أقدر على بابكِ
أجيبينى..؟؟
فسمعت صوتاً من خلف الباب
ما عادت ذاتك تسكننى
وصلاتك اليوم سفور
فالقمر من خلفى سراب
والوادى الذى تبحث عنه
قد أضحى زماناً
والوادى الذى تبحث عنه
قد أضحى زماناً
مهجور